(1)

يقظـة ضميـر

رحلة أحد أفراد مجتمعنا في دروب الضلال وخيبته من كذب المتطرفين وإجرامهم.

المفسدون
يقتل المجاهد ويمشي في جنازته بماذا يشعر ذلك الشيخ الذي أفتى يوما بوجوب الجهاد في العراق، وهو يشاهد من حرضهم على الذهاب للقتال وهم يعذبون جسديا ونفسيا ويساقون إلى ساحة الإعدام ثم يعودون كل يوم؟
أثرياء الوعظ والجهاد يفعلون ذلك كل يوم، حتى اليوم، مع أنهم يتقلّبون في الدمقس، ويتمتعون بالملذات، ويكتفون بالتعبئة، ولا يهمهم من يكون الضحية، كما لا تهمهم دموع المكلومين من الآباء، والأمهات، والذين فقدوا فلذات أكبادهم في معارك عبثية لا ناقة لهم فيها، ولا جمل، فما يهم هؤلاء الوعاظ هو اكتساب الشهرة، والمزيد منها، وليذهب شبابنا بعدها إلى الجحيم.
عوائل عراقية تعلن البراء من أبنائها المنتمين للقاعدة يقول أبو حسام "أعلنت البراء من البكر، بسام، ومنعته من دخول البيت بعد أن تأكد لي تورطه في هجمات إرهابية. وافقتني الرأي زوجتي، فتوجهنا وأعلنا البراء منه". ويضيف "أنا اليوم أكنى باسم إبني الثاني، حسام، بعد أن تبرأت من الأول. لا أريد رؤيته ولا سماع صوته ولن أتأخر لحظة واحدة في الإبلاغ عنه إذا ما رأيته فلن أكون الوالد والمأوى لقاتل يرهب الناس".
حذروا من الانخداع بدعاة الفتنة والضلال .. كبار علماء وشرعيون: لا جهاد في الدول المنكوبة حذر علماء وشرعيون من مغبة الدعوة إلى الجهاد في الدول المنكوبة، قائلين: «لا يعد هذا جهادا وإنما باب للتهلكة»، وأرجعوا عدم صحة اعتبار انخراط الشباب للقتال في تلك الدول من الجهاد إلى عدم وجود راية واضحة، كما أن التنظيمات المسلحة لا تقاتل تحت راية، وهذا يسهم في إيقاع الأبناء في فخ الأعداء، مشيرين إلى أن المغرر بهم من صغار السن لا يدركون خطورة تلك الدعوات، ولا يعون ما يجري في الخارج، وأن هذه الطرق غير الشرعية تقود إلى الفتن وتورث عواقب وخيمة، وتحقق أهداف المحرضين، منادين بالوقوف صفا واحدا أمام دعاة الفتن.

All factual information contained in this Website is obtained from sources reasonably believed to be reliable. The Website disclaims all warranties, express or implied, as to the accuracy of any information referred to in the Website and any omissions with respect to such information. While the Website maintains its official portals at the Website's address, Facebook and YouTube and while the Website provides links to other websites, including blogs and online social networks, the above is solely for purposes of aiding respective visitors of such websites. The Website is not responsible for any and all contents of any website and does not endorse, either expressly or implicitly, any person, entity, product or other material that is mentioned or otherwise affiliated in any kind, manner or form with such websites.

جميع المعلومات الوقائعية الموجودة على هذا الموقع هي من مصادر يُعتقد بموثوقيتها. يتبرّأ الموقع من تقديم أي ضمانات، صريحة أو ضمنية، بالنسبة إلى دقّة أي معلومات مشار إليها في الموقع أو أي حذف متعلّق بهذه المعلومات. وإذا كان الموقع يحتفظ ببوّاباته الرسميّة على عنوان الموقع الإلكتروني، أو فيسبوك facebook، أو يوتيوب youtube، ويؤمّن روابط نحو مواقع أخرى مثال المدونات الشخصيّة (blogs) و الشبكات الاجتماعية الالكترونية، فذلك ليس إلا بغرض تسهيل نفاذ الزوّار إلى هذه المواقع. كما لا يعتبر الموقع مسؤولا" عن مضمون أي موقع، كاملا" أو جزئيا"، ولا يصادق، سواء صراحة" أم ضمنيا"، على أي شخصية أو كيان أو منتج أو أي مادة أخرى مذكورة في هذه المواقع أو مرتبطة بها بأي جهة أو صيغة أو شكل.